أسرار صناعة المال

-الناجحون يحتفلون في العلن بما بذلوه من جهد لتحقيق النجاح في الخفاء-

هناك من يعتقد أنه يستطيع صناعة المال من لا شيء، وهذة فكرة إنتشرت مؤخرا بشكل موسع جعلت الناس تعتقد أنها تستطيع عمل المال من جهود الآخرين دون تحمل أدنى تكلفة أو مسؤلية؟

رغم أن ما يعتقده البعض بخصوص ندرة وشح الفرص و صعوبة تحقيق حلم الثراء. إلا أن المؤشرات تفيد العكس، وتؤكد أنه أصبح تحقيق النجاح المالي في هذا العصر أسهل من أي وقت مضى، فقد تطورت وتنوعت وتعددت وسائل وأدوات صناعة المال وبناء الثروات. هناك استراتيجيات تساعدك في الوصول الحرية المالية. رغم أنها قد تبدو كلاسيكية إلا أنها أساسية لعملية تكوين الثروات

ان الإعتماد على مصدر دخل واحد من الأخطاء الشائعة ، وسبب ذلك هو فقر الوعي المالي و فقر الطموحات. إن من أذكى الإستراتيجيات أن يكون للفرد عدة مصادر للدخل، فليس من الحكمة الإعتماد الكلي على مصدر واحد للدخل طوال السنين! خصوصا وأن الفرص متاحة للجميع مع التقدم التكنولوجي المتسارع لتحقيق هذا المطلب أكثر من أي وقت مضى

قد لا تكون لدى الفرد رؤية واضحة أو أفكار جاهزة ، لكنك مع تخصيص الوقت للبحث والاطلاع على احتياجات السوق  سوف تجد الأسباب والطرق المؤدية الى ذلك ، و ابدأ اولاً  في التفكير في الأشياء التي تحبها وتتقنها ،

اذاً القاعدة هي : الدخل أولا ، والإدخار ثانيا ، والإستثمار ثالثا. حيث يختلف الادخار عن الاستثمار رغم أن كلاهما يلعب دورا في حياتنا. و يعتبر الادخار أداة للوفاء الاحتياجات القصيرة الأجل وتوفير النفقاتك الطارئة، لذلك فإن الاستثمار يساعدك على تحقيق الأهداف طويلة الأجل الخاصة بك. يخطيء أغلب الناس في اعتقادهم أن الإستثمار شيء معقد وهو يخص الأثرياء فقط!! وهذا وهذا الإعتقاد لا يدعم حلم تحقيق النجاح المالي

وخط البداية دائما لتحسين الوضع المالي يكون بالتعلم و فهم الثقافة المالية ومبادئ النجاح المالي، والأفكار والنصائح التي تمتلئ بها المكاتب إن مصادر  الثقافة المالية هي أحد مصادر الوعي المالي الذي نحتاجه لتأمين المستقبل المالي على المستوى الشخصي و العائلة

غالباً يعيش الكثير من الناس قلقا مستمرا على أوضاعهم المالية، سواء الحالية أو المستقبلية، وهذا القلق بحد ذاته هو رسالة دلالتها أن هناك خلل ما في علاقة الشخص بالمال! وهو إما خلل فكري ، وإما خلل في السلوكيات المالية الشخصية. أكثر الناس ينظرون بانبهار إلى النتائج النهائية الكبيرة التي يحققها الناجحون والمتميزون، وقليلا ما يكلِّفون أنفسهم عناء السؤال الجاد عن سر ذلك النجاح ! رغم عدم اهتمامهم بتتبع الأفعال (الصغيرة والكبيرة) المتسلسلة والتي نتجت بعد ذلك عن تلك النتائج المبهرة والتي هي مظاهر النجاح نفسه.

نُشر بواسطة maytha al kaabi

كوتش مهني محترف CTA / PCC-مدرب معتمد-مستشار مالي.أمارس الإدارة المالية مهتمة بالتطوير المهني والتحسين 77799690واتساب insta+snap+twitter / m4ytha_alkaabi

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: