الذكاء الانفعالي العاطفي

الذكاء الانفعالي – -Emotional Intelligence-  

هو القدرة على استكشاف انفعالاتك واستخدامها لتحسين حياتك. – التواصل مع انفعالاتك يسمح لك التحكم بمستويات التوتر لديك وزيادة كفاءة تواصلك مع الآخرين – وهما مهارتان تُنميان حياتك في الجانبين الشخصي والمهني. –الذكاء العقلي الذي يظل ثابتًا طيلة حياتك – فإن الذكاء الانفعالي يُمكن تنميته طوال الوقت –باستخدام أساليب متنوعة

–يسهل عليك تجاهل أحاسيسك اليومية ، ولكن قضاء بعض الوقت في أمرًا ضروريًا لتحسين ذكائك الانفعالي.

– إن تجاهلك تلك الانفعالات فأنت بذلك تتجاهل معلومات هامة ذات تأثير كبير على طريقة تفكيرك وسلوكك.

أعط انتباهًا أكبر لأحاسيسك وربطها بالتجارب التي تمر بها. –مثال: إن كنت في العمل وقاطعك أحدهم أثناء الحديث ، فماذا يكون إحساسك وماذا يكون رد فعلك؟ على الجانب الآخر، كيف يكون إحساسك عندما يمدحك أحدهم على إحسانك في العمل؟ التدرب على تسمية أحاسيسك وانفعالاتك كالحزن أو الإحراج أو السعادة أو الرضا أو أيٍ من الأحاسيس الأخرى من شأنه زيادة ذكائك الانفعالي في الحال.

اجعل من استكشاف انفعالاتك وأحاسيسك عادة يومية في أوقات محددة

انتبه لجسدك.

•ابدأ بالانتباه لمظاهر سلوكك الجسدي المعبرة عن أحاسيسك.

•عقولُنا وأجسادُنا متصلة وتؤثر ببعضها البعض على مستوى عميق.

•يمكنك زيادة ذكائك الانفعالية بتعلم كيفية تصيد الإشارات الجسدية التي تدلك على إحساسك الحالي.

التوتر قد يولد إحساسًا بانقباض في البطن أو ضيق في الصدر أو سرعة في التنفس.


الحزن قد يولد إحساسًا مشابها للاستيقاظ بأذرع وأرجل بطيئة ومتثاقلة.


الفرح قد يولد إحساسًا بوجود فراشات في معدتك أو زيادة نبض قلبك أو طاقتك.

لاحظ الصلة بين انفعالاتك وسلوكك.

–عندما تراودك أحاسيس قوية فكيف يكون رد فعلك؟ – –حاول استكشاف ردات فعلك التلقائية على المواقف التي تواجهك يوميًا بدلًا

من مجرد التفاعل معها دون تأمل.

–كلما فهمت ما يدفعك للتصرف بطريقة ما كلما زاد ذكاؤك الانفعالي وكلما صرت أكثر قدرة على استخدام معرفتك لتغيير سلوكياتك المستقبلية.

أمثلة السلوكيات وخباياها

 الشعور بالإحراج أو عدم الثقة قد يسبب تركك لمحادثة جماعية وتشتيت انتباهك.

الشعور بالغضب قد يسبب قيامك برفع صوتك / تركك للمكان بغضب.

الشعور بالإحراج  قد يسبب إصابتك بالهلع ونسيان ما كنت تفعله أو حتى البكاء.

تجنب إطلاق الأحكام على انفعالاتك.

–كل انفعالاتك المختلفة حقيقية حتى لو كانت سلبية.

إن أطلقت الأحكام على انفعالاتك فستُعيق قدرتك على الإحساس بشكل كامل يصعب عليك استخدام أحاسيسك بطرق إيجابية.

فكر في الأمر بهذه الطريقة :

–كل إحساس يراودك هو بمثابة معلومة جديدة متصلة بشيء ما يحدث في عالمك، وبدون تلك المعلومة لن تكون على علم بكيفية اتخاذ رد الفعل السليم.

–لذلك السبب تعد قدرتك على الشعور بانفعالاتك أحد أوجه الذكاء.

–الأمر سيكون شاقًا في البداية،

ولكن عليك التدرب على إظهار الانفعالات السلبية وربطها بالأحداث المحيطة بك.

–استكشاف انفعالاتك الإيجابية كذلك.

–قم بالربط بين الفرح أو الرضا وبين ما يحدث حولك، كي تتمكن من الإحساس بها أكثر.

لاحظ الأنماط المتكررة في تاريخك الانفعالي.

–لاستكشاف مشاعرك و ربطها بموافقك الحياتية. عندما يراودك إحساس قوي فاسأل نفسك متى كانت آخر مرة راودك فيها الإحساس نفسه. ماذا حدث قبل ذلك الموقف وخلاله وبعده؟

عندما تلاحظ أنماطًا متكررة ستتمكن من زيادة تحكمك بسلوكك. – لاحظ كيفية تمكنك من التعامل مع أحد المواقف سابقًا ورغبتك في كيفية التعامل معها عند تكرارها في المستقبل.سجل ردود فعلك الانفعالية وأحاسيسك بين يوم وآخر كي تتمكن من تحليل تصرفاتك عن قرب.

تدرب على كيفية التصرف.

لا يمكنك التحكم في مشاعرك، لكن يمكنك المحافظة على تركيزك على شيء يحدث في حياتك، وبدون هذه المعلومات لم تكن لتعرف كيفية التصرف بشكل صحيح. ان القدرة على التحكم في مشاعرك شكل من أشكال الذكاء. , قد تجد الأمر صعبًا في البداية، فاحرص على ممارسة ترك المشاعر السلبية على السطح وربطها بما يحدث حولك.

 

 إذا كنت تشعر بإحساس فرح قوي، فما الذي يخبرك به هذا الشعور عن الموقف؟
اشعر بالأحاسيس الإيجابية بشكل كامل.
اربط سعادتك أو رضاك بما يحدث حولك حتى تتمكن من معرفة كيفية الشعور بهم أكثر.

تدرب على اتخاذ القرار قبل القيام بسلوك ما.

–لا يمكن للمرء التحكم بأحاسيسه، ولكن يمكن له اتخاذ القرار بشأن رد الفعل الناتج عن تلك الأحاسيس., إن كنت تعاني من مشكلة العدائية عند الإحساس بالغضب أو العزلة عند الإحساس بالأذى، ففكر فيما قد يكون الطريقة المُثلى للتصرف في تلك المواقف.

بدلًا من ترك أحاسيسك تتحكم بسلوكياتك، اتخذ القرار بشأن ما ستفعله حينما تراودك تلك الأحاسيس مرة أخرى. عند حدوث شيء سلبي في حياتك، فاقضِ بعض الوقت في فهم أحاسيسك.

–البعض يصفون الأحداث السلبية كموجة من الحزن أو الغضب تغشاهم.

حالما تنتهي المشاعر الأولية، اتخذ القرار بشأن كيفية تصرفك تاليًا. قرر أن تتواصل مع أحاسيسك بدلًا من قمعها، أو انهض وحاول من جديد بدلًا من الاستسلام. لا تركَن لعادات التهرب. ليس من السهل إظهار الأحاسيس السيئة، والكثيرون يحاولون كبتها عبر شغل أنفسهم ببعض العادات لتخدير الألم.

– إن قمت بفعل ذلك كثيرًا فسيقل ذكاؤك الانفعالي كثيرًا.

إن الانفتاح وبعث الشعور بالرضا لدى الآخرين أمران لا يفترقان فيما يخص الذكاء الانفعالي. –العقل المنغلق عادة ما يُشير إلى تدهور الذكاء الانفعالي. –عندما يكون عقلك منفتحًا بفضل التفهم والتأمل الداخلي فإنه يصبح من السهل عليك التعامل مع المشاكل بهدوء وثقة بالنفس. – ستجد نفسك واعيًا بمجتمعك وستظهر لك فرص جديدة.

كن متفتح العقل ومتقَبَّلًا للرأي الآخر .

–فكر في هذه التجربة لتقوية هذا الجانب من ذكائك الانفعالي:

الاستماع للمحاضراتضع نفسك إحدى طرفي المحادثة المتضادين في اعتبارك وابحث عن التفاصيل الدقيقة التي تتطلب تركيزًا أكبر. –دراسة ردود أفعال الأشخاص عندما تختلف عما كنت ستفعله في نفس موقفهم، وحاول فهم سبب قيامهم بتلك التصرفات من وجهة نظرهم الخاصة.-

طوِّر مهارات المشاركة الوجدانية.

–المشاركة الوجدانية تعني القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين ومشاركة انفعالاتك معهم.

–الإنصات باهتمام والانتباه لما يقوله الآخرون –يساعدك في تطوير قدرتك على فهم أحاسيسهم،

–لتحسين قدرتك على التعاطف مع الآخرين، فكر في الأمر من وجهة نظرهم الخاصة.

– تخيل باستمرار ما يمكن أن يكون عليه حالك إن مررت بنفس ظروفهم وتعرضت لنفس مشاكلهم، وتخيل كذلك ما قد يكون ذا أثر إيجابي في تخفيف مصاعبهم كالدعم والاهتمام. –عندما ترى شخصًا يُراوده انفعالٌ عميق فاسأل نفسك “كيف كنتُ لأتصرف في مثل هذا الموقف؟”

–أعطي انتباهًا حقيقيًا لما يقوله الآخرون كي تتمكن من التصرف بطريقة مقدرة لأحاسيسهم.

–اطرح عليهم الأسئلة وقم بتلخيص حديثهم بدلًا من ترك أفكارك تذهب بك بعيدًا، كي يعلموا بوضوح أنك ما زلت منتبهًا لحديثهم.

اقرأ لغة جسد الآخرين .

–احرص على قراءة التفاصيل ما بين الأسطر واكتشاف أحاسيس الآخرين الحقيقية عبر ملاحظة تعابير أوجههم ولغة أجسادهم. – كثيرًا ما يقول الناس شيئًا بينما تعابير أوجههم تُشير لحقيقة أعمق. –تدرب على تقوية قوة ملاحظتك واكتشاف الطرق الخفية التي يكشف بها الناس عن أحاسيسهم.

لاحظ تأثيرك على الآخرين.

–فهم أحاسيس الآخرين هو نصف الطريق نحو تحقيق الذكاء الانفعالي، فعليك كذلك معرفة تأثيرك على الآخرين. –هل تميل إلى جعل الآخرين يشعرون بالتوتر أو الفرح أو الغضب؟ ماذا يحدث لأي نقاش بين مجموعة حينما تنضم إليها؟ فكر في الأنماط السلوكية التي عليك تغييرها.إن كنت تميل للشجار مع أحبابك، أو كانت صديقتك  تبكي بسهولة خلال حديثك معها، أو لاحظت انغلاق الناس بعض الشيء حين قدومك، فربما عليك تغيير سلوكك كي يكون لك تأثير انفعالي أفضل على الآخرين. – اسأل أحد أصدقائك الموثوقين أو أحبابك عن رأيهم بتأثيرك الانفعالي، فقد تواجه صعوبة في معرفة تأثيرك على الآخرين، وقد يتمكن المقربون إليك من مساعدتك في ذلك. – يمكن أن يكون لنبرة صوت المتكلم تأثير كذلك. قد يكون لديك مشاكل في إدراك تأثيرك على الآخرين، كما يمكن للآخرين مساعدتك.

– أن الذكاء الانفعالي يُمكن تحسينه مهما كان مستواه، فالتركيز والرغبة في الانفتاح وتغيير سلوكياتك من شأنها زيادة الذكاء الانفعالية.

–إن كان لديك مستوى مرتفع من الذكاء الانفعالي فحاول العمل بأحد الوظائف التي تتطلب التعامل بانتظام مع الآخرين وكذلك الوظائف التي تتضمن التواصل مع الآخرين ولمسهم.

–الذكاء الانفعالي لا يتمحور حول التحكم بأحاسيسك فقط، بل والسيطرة على نفسك كذلك.

–بعض الأشياء تحتاج لتحليل أكثر دقة من غيرها.

هل جربت ان تقوم باختبار الذكاء العاطفي ؟

جربه و ارسل لي النتيجة 🙂 https://neronet-academy.com/test/emotional-intelligence/

نُشر بواسطة maytha al kaabi

كوتش مهني محترف CTA / PCC-مدرب معتمد-مستشار مالي.أمارس الإدارة المالية مهتمة بالتطوير المهني والتحسين 77799690واتساب insta+snap+twitter / m4ytha_alkaabi

رأيان على “الذكاء الانفعالي العاطفي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: